لمَ عيون الحب وريماني معاً

يحمل الانسان من الصفات والطبائع الكثير ,, قد يغلب أحدهما على الآخر
وأحيانا تطغى صفة على أخرى ونادرا ما تظهر في حياته

وفي بعض الأحيان ,, يود الإنسان الإختلاء بـ نفسه لـ يفكر ماالذي طمس تلك الصفات
وأين أصبحت موقعها في حياته
ويحاور نفسه كيف أنه اشتاق لـ وجودها وأنه ملّ التصرف بـ سهيّته التي اعتادتها سنين كثيرة

لـ يظهر بين الفينه والأخرى بـ تلك الصفات ,, فـ يعيد لـ نفسه نشوة افتقدها كثيرا
وينُعش أيامه ويغيّر روتين حياته

دائما ما تغلب عليّ الشخصية المرحة ,, الفكاهية ,, والتي أصبحت محبوبة عند الجميع
تُلقي النكات ,, وتمرح هنا وهناك ,, وتحدّث هذا وذاك ,, وتُضفي جو من المرح لـ يسعد الجميع بأوقاتهم وترسم الابتسامة على شفاههم طوال الوقت

لكن في داخلي دائما حوار صامت يتمحور في عدة أسئلة
هل كل من حولك ,, حولك بـ سبب روحك المرحة؟
هل هم حولك ,, لإنك قادرة على إضحاكهم ومساعدتهم على نسيان هموهم؟
أم هم فعلا حولك ,, لأنهم يحبونك لـ شخصك!!

هنا جاءت فكرة الاطّلاع على الوجه الآخر لـ عيون الحب
الوجه الجاد ,, العاقل ,, الـ بعيد عن المرح الدائم ,, الذي يتّسم بـ خياله الواسع
ومعايشته لأحلام من بطولته ,, نسجها خيالي وعاش أجمل لحظاته

وبعيدا عن عيون الحب ,, انوجدت ريماني التي حققت الوجه الآخر لها
حيث خاطبت نفسها بـ صوت مسموع على عكس عيون الحب
التي كانت تتحاور مع نفسها أغلب الأوقات بـ صوت يكاد يُسمع

احتاجت عيون الحب للابتعاد عن من اعتادت عليهم
لـ تحصل على جرأة لـ تُظهر الوجه الآخر لها
وبعيدا عنهم ,, افتتحت مدونة ثانية بـ عنوان ,, للـ عقل الباطن صوت مسموع

حيث تحدثت فيه عن ما يدور في خلجاتها ومكنون قلبها ولكن بـ صورة تحاكي الواقع المرير
وبـ صوت مسموع لـ يصل مباشرة إلى عقلها ,, فـ تكون هناك ردّات أفعال لـ تلك الأصوات

واليوم قررت عيون الحب أن تُظهر ريماني للـ جميع
فـ يتواجدا في نفس المكان ولكن بـ أفكار مختلفة

أعلم بـ أنها من الممكن أن تكون فكرة غريبة لـ شخص واحد لديه مدونتين
تختلفان كثيرا ,, والأغرب هي ردة فعل من يتابعني في الاثنتين معاً

في هذه المدونة سـ أكتب بـ قلم عيون الحب ,, و بـ قلم ريماني
آمله أن تتقبلوا الاثنتين معاً

تحياتي
عيون الحب ,, ريماني


%d مدونون معجبون بهذه: