قبل عدة سنوات تساءلت ,, هل هناك ما يقال عنه “حسن الظن بالله” !!
وسبحان الله بعدها بعدة أيام استمعت إلى برنامج إذاعي يتحدث عن حسن الظن بالله
حينها أدركت أن هذا الشيء موجود ,, وهنا أقص لكم قصة عشت أحداثها ,,
سنة 2005 ,, تخرجت بعد انتهائي من الدبلوم العالي بتقدير امتياز ,, كنت في قمة السعادة فقد كان أهلي سعيدين بهذا الانجاز ,, في حفل تخرجي ,, قيل لنا أننا سنتكرم ,, وسنحظى بمكافأة الشيخة فاطمة وهي السبيكة الذهبية والـ (شيك) بقمية 20,000 حالنا كـ حال خريجات الامتياز مع مرتبة الشرف
كانت الصدمة أنه لم نحصل على أي شيء ,, ولا حتى مصافحة يد الشيخة فاطمة بنت مبارك عدت إلى البيت وأنا أحمل من الحزن ما أحمل ,, ودموعي رسمت على خدّاي خطوط وليست خط واحد ,,
حينها عقدت العزم ,, بأن أكمل مسيرة الـ (بكالريوس) ,, وعقدت النية أن أتخرج هذه المرّة بمرتبة الشرف ,, لأعوض خسارة السنة التي قبلها ,, ولأشعر بالفخر من إنجازاتي ,,
أذكر أنني قبل انتهاء السنة ,, قلت لـ صديقتي بالحرف الواحد “بتحطّم لو ماتخرجت بمرتبة الشرف” لأني كنت على يقين بحصولي عليها ,, وكانوا أهلي متابعين لي ومنتظرين لحظة تبشيري لهم بالتقدير نفسه ,,
انتهت السنة ,, وحانت لحظة النتائج ,, وكانت الصدمة ,, تخرجت مرة أخرى من (البكالريوس) بامتياز فقط !!
حزنت في قلبي فـ قد كنت فعلا أود أن أشّرف أهلي وأجلعهم فخورين بي ,, وأّفرّح قلب أمي التي كانت دائما تدعو لي وتسألني البشارة ,, الرائع في الموضوع ,, أن إحساسي (بالرغم من الحزن لعدم تحقيقي للشرف) رائع ,, حمدت ربي كثيرا ,, وأيقنت أن هذا الشيء مكتوب وأني قد أكون فعلا لا أستحق الشرف ,, وأن الله يعلم ما هو الصالح والأخير لي ,,
كنت طوال الفترة محسنة الظن بالله ,, حتى جاءت لحظة التكريم (حفل التخرج الذي طال انتظاره) ,, والتي لأول مرة ,, يجمعون فيها بنات الامتياز ومرتبة الشرف في حفل خاص فيهم ,, على غير عادة في كل سنة ,, حيث تكون الحفلة للدفعة كاملة ,,
أدركت أن الله قد عوضني على الأقل بتميزي بحفل خاص بي مع مرتبة الشرف ,, ثم تأكدت أنه عوضني عندما أعطوني السبيكة الذهبية ,,
وأخيرا أيقنت أنه فعلا فعلا عوضني ,, عندما استلمت يوم الخميس 15 مايو (شيك) نقدي بقيمة 20,000 ,, أي أنّي تكرمت كأني طالبة من بنات الامتياز مع مرتبة الشرف ,, ولكن الفرق الوحيد أنه بعد اسمي يُكتب “امتياز” وليس مرتبة الشرف !!
لا أخفيكم الشعور الذي شعرت به ,, كنت في داخلي أشعر بأن الله سيعوضني عن ذلك ,, وفعلا لأني كنت محسنة الظن به ,, تمت مكافأتي بما ذكرته سابقا ,, سعادة كبيرة غمرت أمي وأسرعت لضمّي في حضنها ,, فعلا أحسست أني حققت لها ما وعدتها به ,, وهي إدخال الفرحة في قلبها ,, ورفع رأسها عاليا بين زميلاتها !!
قصتي ,, ليست للتفاخر ,, ولا للتباهي ,, بحصولي على المبلغ ,, ولكن هو أمر عشت لحظاته ولم أفقد الأمل في الله ولا حسن الظن به ,, وكان أن جازاني حسن الجزاء ,,
الحمدلله حمد كثيرا
انتهت قصتي ,, وأتمنى أن تكونوا فعلا لامستم الجزء الذي لمسته عندما أخبروني بالمكافأة ,, ليس بسبب حصولي على المبلغ ,, بل بسبب تعويض الله لي على صبري ,,
لك الحمد يارب حمدا كثيرا
مايو 21, 2008 عند 12:42 ص
لله الحمد دومًا وعلى كل حال
مايو 21, 2008 عند 11:02 ص
أحمد
والنعم بالله
مايو 21, 2008 عند 3:15 م
لازم نعود عمارنا على الصبر .. : )
مايو 22, 2008 عند 9:18 ص
فاهمتك .. لما تحسين إن ربي معك .. يهون كل شي ..
ترتفع معنوياتك كثير ..
يا رب لا تحرمنا من فضلك ..
مايو 22, 2008 عند 1:50 م
تستاهليتن كل خير..يا عيون الحب:)
مايو 22, 2008 عند 11:13 م
ايواااا ياعيووووووون
تستاهلين والله ولكل مجتهد نصيب
مبروك يالغاليه
مايو 23, 2008 عند 2:32 م
دبي
صدقتي لازم نتعود عالصبر
::
::
منيرة
نعم ,, فعلا يكون احساس رائع
والله يسمع منج
::
::
أسامة
تسلم ^^
::
::
شيماء الكندري
تسلمين عيوني
صح لكل مجتهد نصيب
الله يبارك فيج يارب ^^
مايو 23, 2008 عند 4:23 م
يجب دائماً أن نحسن الظن بالله ..
فالله من أسمائه الكريم واالحليم والرحيم ..
فمن عرف الله ومن لمس نعمه لا يملك إلا الإمتنان لهذا الرب العظيم ..
بارك الله لك فيما أعطاك وأنت صبرت وجزاك الله خيراً على صبرك ..
شكراً لج على هالموضوع المؤثر
مايو 24, 2008 عند 2:44 م
فتاة الأمل
يجب علينا دائما وأبدا ,, أن نحس الظن بالله
فـ هو خالقنا ,, إن لم نحسن الظن به ,, فـ من غيره؟!!
الحمدلله الذي عوضني على صبري خيرا
وأشكرك على كلماتك و شعورك بالسعادة التي غمرتني بها
^^
مايو 25, 2008 عند 3:05 م
أحيان كثيرة نقول : لا أستطيع، لا يمكن ذلك، فنحن بذلك لا نحسن الظن بالله تعالى وأنه بكل شئ قدير
لكننا نتفاجأة بعدها بالأمور تسري على ما يرام،، وهذا فضل من الله
علينا أن نقوم بالمطلوب، وأن يكون توكلنا كله على الله،،،،
علينا أن نحسن الظن بالله حتى في آخر لحظات حياتنا
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
(( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله )) رواه مسلم
مايو 27, 2008 عند 9:09 م
عابر سبيل
صحيح ,, يجب علينا أن نأخذ بالأسباب ثم نتوكل على الله
اللهم اجعلنا ممن يحسن الظن بك دائما وأبدا
شاكرة لك ردك الرائع
يونيو 5, 2008 عند 5:14 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
ما أجمله من ظن يااختي …
حسن الظن بالله
وقصتك ولا أروع …
يونيو 6, 2008 عند 11:44 ص
مانو
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم شعور قمة في الروعة
أتمنى أن تعيشيه وتمتعينا بـ سردك لـ قصته
يوليو 28, 2008 عند 8:19 م
الحمد لله
والله عظيم سبحانه رحمان رحيم لطيف بنا جميعا دون أن نشعر
في حياتي أشياء تحدث وقد أحزنتني لكن عندما أتأكد أن الله يختار لي الأفضل دائما وأني لا أعلم شيئا وهو ييسر لي أمري أطمئن وبعد فترة أجد أشياء أعظم بكثير مما كنت أؤمل وأطلب
لما نحب شخص ما بشدة ، فإن أشد ما يخرب العلاقة بيننا هو أن أسيء الظن به على رغم ما يبذله من أجلي . ومن أعظم ما أقدمه له أن أحسن الظن به لأني أراه شخص كامل .
هذا في مقياس البشر ولله المثل الأعلى
لكن كيف إذا ساءت ظنوننا بالله تعالى ؟
نحن نكون في شقاء عظيم ، لذلك عندما يحسن ظننا بالله فالخير كل الخير عندنا وهناك مسائل كثيرة لتحسين ولتوثيق هذه المسألة من ناحية الشرع
أصدقكِ القول أختي أن هذا العنوان ” حسن الظن بالله ” هو بحثي في الجامعة و كم استفدت منه وقوى علاقتي بربي وأسأل الله أن يعفو عني
أستطيع أن أقولها بكل عمق ” أحبك ربي ” فعلاً من نحن بدون الله ؟
لا شيء
إن أردتي أن أرسل لك ما يفيدكِ حول هذا البحث مستعدة ويسعدني أن أفيدكِ إما أن تخبريني بذلك عن طريق المدونة
أو عن طريق حساب المراسلة :
http://atheelah.arabform.com
وهذا الرابط فيه ما يفيدكِ إن شاء الله
http://www.saaid.net/Doat/slman/146.htm
أسأل الله أ ن يوفقكِ